ترامب يضع 7 أسباب وراء رغبته في الاستحواذ علي جرينلاند
ترامب نشر على موقع تروث سوشيال أسباب رغبته الملحة في الاستحواذ على جرينلاند، والحقيقة مببراته واسبابة أغرب من الخيال وسنسردها هنا بشكل مفصل حتي تتضح للقراء وهي :
أولًا: مبررات الضغط على الدنمارك وأوروبا
1️⃣ الولايات المتحدة الأميركية دعمت الدنمارك ودول الاتحاد الأوروبي لسنوات طويلة دون فرض رسوم جمركية أو تعويضات.
2️⃣ حان الوقت – حسب رؤية دونالد ترامب – أن “ترد الدنمارك الجميل”، لأن السلام العالمي على المحك.
ثانيًا: توظيف فزاعة التهديد الروسي–الصيني
3️⃣ الصين و*روسيا* تسعيان للسيطرة على غرينلاند.
4️⃣ الدنمارك – وفقًا للتصريح – لا تملك وسائل ردع حقيقية (سخرية من قدراتها الدفاعية).
5️⃣ الولايات المتحدة وحدها، بقيادة ترامب، قادرة على “حماية الأرض المقدسة” ومنع أي مساس بها، بإعتبار أن الأمن القومي الأميركي والعالمي مهدد.
ثالثًا: توسيع دائرة الاتهام والضغط
6️⃣ اتهام مباشر بأن الدنمارك، النرويج، السويد، فرنسا، ألمانيا، المملكة المتحدة، هولندا، فنلندا تلعب لعبة خطيرة تهدد الاستقرار الدولي.
رابعًا: العقوبات الاقتصادية (أداة الإكراه)
7️⃣ فرض رسوم جمركية 10% على واردات هذه الدول إلى الولايات المتحدة اعتبارًا من 1 فبراير 2026.
8️⃣ رفع الرسوم إلى 25% بدءًا من 1 يونيو 2026.
9️⃣ إستمرار الرسوم حتى التوصل لاتفاق شراء غرينلاند بالكامل.
خامسًا: شرعنة الطموح التاريخي
🔟 الولايات المتحدة تسعى لشراء غرينلاند منذ أكثر من 150 عامًا، ومحاولات رئاسية سابقة فشلت بسبب الرفض الدنماركي.
سادسًا: البعد العسكري–التكنولوجي
1️⃣1️⃣ التطورات في القبة الذهبية وأنظمة السلاح الهجومية والدفاعية جعلت الاستحواذ على غرينلاند “أكثر إلحاحًا”.
1️⃣2️⃣ إنفاق مئات المليارات على برامج أمنية، تشمل حماية محتملة لكندا، مع التأكيد أن كفاءة النظام الدفاعي لن تكتمل دون غرينلاند.
سابعًا: العصا والجزرة
1️⃣3️⃣ إعلان الانفتاح الفوري على التفاوض مع الدنمارك و/أو الدول المعنية، مع تذكير ضمني بما قدمته واشنطن من “حماية قصوى” لعقود طويلة.
